سأعيش رغم الدّاء والأعداء
كالنّسر فوق القمّة الشماء
أدنو إلى الشمس المضيئة هازئا
بالسحب والأمطار و الأنواء
لا ألمح الظل الكئيب ولا أرى
ما في قرار الهوة السـوداء

هاذيكا هي المكشّخة،حفرولها من كلّ شيرة ، بولتيك ، سابوتاجت ، تنبير. مشي في بالهم و جدّ عليهم اللّي وفا ما عادش بش تقوملها قايمة.
تي يا اولادي فمّا جمعيّات عريقة في تونس الهدف متاعها الوحيد هي ، أنّها تربح المكشّخة ، وبعد عشرة سنين حقّقوا أمنيتهم وحلّوا عقدتهم والنّاس فرحت و هاجت وماجت تقولش عليه جابو الصّيد من وذنو. ياخي رساتلهم عالضّحضاح. قالك لا سايي التّرجّي ما عادش يقوملها قايمة. دّويو ، كان نلحق عيني نشرمها أمّا نخاف علي عدمها. اللّي يحسب وحدو يفضلّو وما يقعد في الواد كان حجرو
المفيد ، بملاعبيّة حالة حليلة ومدرّب كعبة لا، روّحنا بالكاس لباب سويقة ونفتح قوس بش نقول اللّي كارو اسمو كاس تونس موش كاس رييس الجمهوريّة. تي حاسيلو انشاللّه حتّي كاس تاي، هاوك خلطوا علي أخوتهم العشرة اللّي سبقوهم. وحيّد آخر ويولّي سرفيس دوزان أو طزّينة حاشي عينيكم.
أما الصّيودة جبنا منهم عشرين من وذنيهم ما عادش عارفين فين نحطّوهم :)))
هي بصراحة التّرجّي راهي عمشة في دار العميان، علي خاطر المستوي متاع الكرة في تونس يلزمو ميزانيفو كبير :)))
المفيد ترجّي يا دولة , تسعين سنة تاريخ و جمهورها وحدو بحضوره يطيّح الماء في الرّكايب
أيّا خلّي نمشي نتخبي :))

