هاني لقيت النّاس الكلّ تحكي علي الباكالوريا من المدوّنات لكلّ التّليفونات اللّي عملتها لافراد العايلة اللّي نجحوا ، عادا قلت خلّي نكتب في الموضوع ونتفكّر في نفس الوقت أّيّام زمان بالرّغم اللّي نعرف اللّي أكثريّتكم شباب وما تحبّوش حكايات من نوع يا حسرة علي جماعة بكري وكان عندو بونية ، كان عندو مقصّ :)) واللّه حتّي أنا مع أولادي نتجنّب ها لموضوع أمّا هذيّا بصراحة قالتلهم اسكتوا و منّجمش نشدّ روحي
يا سيدي ، أنا وأعوذ باللّه من كلمة أنا خذيت الباك من معهد الصّادقيّة في أوّل اثّمانياّت ونعمل هنا وقفة صغيرة بشنقلّكم قدّاش تشوكيت السّنا كي عرفت اللّي الصّادقيّة ولاّت ميكست بنات و أولاد ، ما نعرفش بصراحة علاش ما هضّمتهاش مع أنّي من المدافعين علي حقوق المرأة ، أما هذيّا شوكاتني . كاينّوا واحد قالّي اللّي حانوت عمّ المنجي الحجّام ولاّت ميكست. الصّادقيّة كانت معروفة أولاد صافي، كيما معهد نهج روسيا ومعهد نهج الباشا كانو بنات صافي وكان فمّا اتفاقيّات متاع صداقة بين الصاّدقيّة و المعاهد المذكورة أعلاه بحيث جماعة الرّبط يهبطوا علي باب بنات باش يخلطوا علي بنات نهج الباشا و جميعة باب بحر والرّبط الآخر يهبطوا علي جامع الزّيتونة و يقصّوا علي نهج سيدي علي عزّوز ولاّ نهج سيدي بن عروس و يقصّوا علي الخربة ،يقصّوا نهج باب الجزيرة باش يطيحوا كفّ و غرزة علي بنات نهج روسيا اللّي في الحقيقة يستعملوا الباب اللّي علي نهج أنقلترا. ها الثّرثرة الكلّ باش نعيّشكم الجوّ متاع الوقت آذاكا. ومنحبّش ننسي بالمناسبة القيّم العام متاعنا آك اوقت ، سي السّعيدي اللّي كانو حيّ ربّي يطوّل في عمرو وكانو توفّي اللّه يرحمو وينعّمو.
حاسيلو، اليوم وأنا نكلّم في أقاربي اللي عندهم صغيّرات نجحوا، فمّا حاجتين شدّوا انتباهي، الأولة اللي حتّي لطوّا ما سمعتش بواحد ولاّ وحدة دوبلت ، و الحاجة الثّانية اللّي واحد من أقاربي بنتو نجحت بمعدّل 14 واش وقعدت ليلة كاملة تنوّح على خاطر المعدّل هذا صعيب باش يدخّلها للجامعة اللّي تحبّ عليها اللّي هيا جامعة تجاريّة معروفة؟؟
باهي نرجعوا لحكايتي أنا و أعوذ باللّه من كلمة أنا، أنا خذيت الباك و عمري 17 سنة واش علي خاطر الببّاصات يرحم واديهم قبلوني و عمري خمسة سنين وخذيت الباك وقتها بمعدّل 15 واش اللّي وقتها خلاّني نكون من ضمن المئة او الميتين الأوّلنين في الجمهوريّة. الحاصل كان باك علوم رياضيّات و وقتها ما كانش فمّا كان هذيكا ولاّ آداب اللّي كان الأوّل في تونس ما يحلمش ب 12 في الباك و تقنية رياضيّات اللّي كانت نادرة برشا. الآداب كان نجحوا 8 في الميا راهو عام صابا. الماط سيونس كان في حدود 12 أو 13 في الميا يعني الطّايح أكثر ببرشا من الواقف و أولاد الكرز اللّي ما ينجحوش في تونس بعد عامين و ثلاثة يبعثوهم يعدّيو في الجزائر ولاّ يمشيو لفرنسا يقراو عام و يعدّيو باك اقتصاد.
الحاصل، معدّل 15 في هاك الزّمان تدخل بيه حتّي لمدرسة الطّيران متاع برج العامري اللّي في الوقت هذاكا كانت تقبل عشرة أنفار في العام. المدرسة القوميّة للمهندسين كان تقبل 200واحد في المرحلة الطّويلة باك+6 وما يوصلوا للآخر كان 60، آش قولكم؟؟
طوّا بعد ما نرفزتكم و تفزعكت عليكم بحكاية يا حسرة يا زمان، تنجّموش تفهّموني بالرّاحة والتّفصيل المملّ كيفاش واحد ياخو الباك بمعدّل 19.95 ومازال فماّ فلسفة اللّي كان واحد ياخو فيها 9 يولّيو يعّيتولو أفلاطون وفي نفس الوقت باهي في الرّياضة والأنقليزيّة و ما نحكيوش علي الماط و الفيزيك علي خاطر هذوكم ننجّم نتقبّل 19.95 فيهم. تي شنوّا ياخي محكوم علينا بالنّتايج متاع 99.95في المية كيما في الانتخابات؟؟؟
هيّا عيّش وليداتي ما تتغششوش من عمكم سمسوم، راهو فخّار بكري :)) وخوذوه علي قدّ فهمه وفسّرولو حكاية 19.95

