Thursday, April 10, 2008
كلام جميل ، كلام معقول ، مقدرش أقول حاجة عنّو
Le Figaro mag: En vingt ans de gouvernance, avez-vous un regret ?
Le Plus Beau des croyants fils de Ali: Nous avons beaucoup fait pour asseoir les bases d’une vie politique pluraliste. Mais nous aurions souhaité l’émergence d’une opposition plus dynamique et plus constructive. Certains journaux n’hésitent pas à m’attaquer franchement tout en se plaignant paradoxalement du manque de liberté d’expression. Le seul slogan de certains est : « Plus de démocratie et l’alternance ». Mais alternance ne signifie pas « ôte-toi de là que je m’y mette ». L’opposition signifie avant tout, à mon avis, élaboration de programmes et d’alternatives crédibles.
.Source: Publi-interview sur le Fig Mag
Voila tout est dit!!!
Tuesday, December 25, 2007
ملزومة لعبد الرحمان الكافي
والله يا جماعة سامحوني اذا كان هذه الملزومة للمرحوم الشيخ عبد الكافي فيها كلمة بذيئة تتعاود برشا لكن لزوم القافية آش بش تعمل !!
خويا الله يهديه جابلي هالنص في منشورة لقاها في دار بابا الله يرحمو و لكن الحمدالله لقيت النص في مدوّنة ابن عمي ازواو الله يرحم والديه. شوفوا الرجال في وقت القهرة آش كان يقولوا
الصبر لله و الرجــــــوع لربي …… أما الدنيا و اهلها في زبّي
الرجــــــــــــاء في المولى ……..… أما الدنيا و اهلها مجمولة
جميع الدول الكل دولـة دولــــــــــة … اللي ظهر منها و اللي ڨعد متخبي
برياسها بملـــوكها بالصـــولة …..... بتيجانهم بعروشهم في زبّي
باللي فيــــــــــــــــــــــها ………... برياسها بسلطانها بواليها
أبيها بمقيمها بقاضيها ……….… أبباصها بإمامها بالربي
بشيخ الاسلام بعدولها بمفتيها ……. المدير و المراقبة في زبّي
على والــــــــــــــــــــــــة ………. حكامها و ﭬياد كل عمالة
الشيخ و الهيدوك و اللــي بماله … و اللي صندوقه بالفلوس معبي
التاجر و الفلاح و البطــــــالة ……. الناس الغنيا كسبهم في زبّي
زيد اللوســــــــــــــــــــــي ….… و اللي يصدر في الأحكام حتى بروسي
و كل ما يسمي الحاكم دوسي …… حتى التريبونال و الجوج دو بي
وكيل الدولة تونسي أو سوسي …. الرئيس و الأعضاء حكمهم في زبّي
ما ننســــــــــــــــــــــاوش ……... الكاهية و وظيفته و باش شاوش
و كذلك اللي قراو أو ما قراوش … و اللي عمل طربوش ولا كيبي
البوليس و الجادارمي و الشاوش .. أعوان الحكومة بكلهم في زبّي
العالم و الكــــــــــــــــــاتب …….. و اللي توظف في أعلى المراتب
و اللي تسمى و صار ياخذ راتب … و اللي يهذب في العقول يربي
و معلم الصبيان في المكاتب ……. و المؤدبين عقولهم في زبّي
وزير العدليــــــــــــــــــــة ……… و مديرها و نائب الداخلية
و شيخ المدينة و رايس الجمعية … لو كان يكون جنسه عربي
و وزير القلم و قايد الحربية ……. بسلاحهم و اسطولهم في زبّي
المتكـــــــــــــــــــــــــــــــبر …….. المستبد في الخلق و المتجبر
و اللي ركب على الخيول العبر ….. و اللي يسكن في قصر ولا ﭬربي
و اللي خطب بالكذب فوق المنبر … أهل السياسة أفكارهم في زبّي
المدمــــــــــــــــر ……………... و اللي بعثاته فرانسا معمر
العواد و القصاب و اللي يزمر …... كذلك الدرويش و المتنبي
شيخ الطريقة إذا بدا متخمر …….. ببركته و بنادره في زبّي
الشيخ و التلمـــــــودة …………. و اللي لبس أنتيكة ولا مودة
و اللي سماوها الشابة الخندودة …. و اللي عشق أم الغثيث مجبي
و كل يد للبوس هي ممدودة …… عوض نقبلها نحطها في زبّي
هاكة هــــــــــــــــــــــــــو ……. و اللي ما عجبوش ياخذه في الصوة
ربي خلقني ليه عبده هو ……. لا نخاف لا نذل و لا نخبي
أصغو كلامي يا ذراري حوة …. و إذا ما فهمتوش يدكم في زبّي
إفهم تـــــــــــــــــــوة ……… خيار الحديث ﭬصاص موشي دوة
إذا تجيني من جانب الأخوة … أنا خديم عبد مطيع ليك مربي
إذا تقلي حبني بالقوة ……... نقلك استنى لين نشاور زبّي
حلفت يميــــــــــــــــــــني …. لا نخضع لمخلوق لو يغنيني
الموت مرة برك يا صاغيني ..و القسم مسوﭬر في كفالة زبّي
اللي مات تهنـــــــــــــــى …. و الموت أحسن من حياة المنة
العز في النار و لا الذل في الجنة ..موت الشرف و لا حياة الكبي
هذا فكري صغت بيه الغنة ….صححتها و طبعت فيها بزبّي
Saturday, December 1, 2007
TunisNews.net:: La fin de l'expérience :(
Chers amiEs et lecteurEs
Notre équipe a décidé de mettre fin à l’expérience qui a duré 7 ans et 7 mois (du 1er mai 2000 au 30 novembre 2007).
Pour des raisons personnelles et de force majeure, les membres de l’équipe qui a essayé tout au long de ces années de fournir aux tunisien(NE)s une information quotidienne crédible, diversifiée et de qualité, ne peuvent plus continuer à travailler à ce rythme et à cette cadence.
Nous comptons sur votre compréhension pour notre décision et espérons parvenir à trouver une autre manière pour vous servir et contribuer ainsi au combat de tous les résistantEs tunisienNEs pour bâtir un pays meilleur et un avenir digne pour tous ses citoyens sans distinction aucune.
En attendant d’élaborer un nouveau projet qui peut être utile à nos concitoyens et pays, nous tenons à vous remercier pour votre soutien, votre confiance et vos encouragements.
L’équipe de TUNISNEWS
1er décembre 2007
P.S : Comme auparavant, notre site www.tunisnews.net restera à votre disposition. Il contient les archives complètes de la newsletter et un annuaire bien fourni contenant les principaux sites tunisiens d’information, d’idées et de débat.

