Monday, December 31, 2007

Thursday, December 27, 2007

Bhutto : Une Famille De Martyrs Pour La Liberté

"I put my life in danger and came here because I feel this country is in danger. People are worried. We will bring the country out of this crisis,"

Photo prise a la fin du speech


Tels étaient ses propos dans ce dernier speech quelques minutes avant d'avoir été lâchement assassiné par un fou furieux qui ne sait même pas pour qui il travaille, car ce crime profite a plusieurs forces de ce pays, officielles et obscures.

Son père fut exécuté en 1979 après avoir conduit le premier gouvernement librement élu du Pakistan. Elle a repris la ou il s'est éteint mais les forces du mal que notre esprit humain ne peut maitriser ont encore frappe!!!

Paix a son âme.

Censorship IS NOT the solution!!


After the successful action of 12/25 and thanks to all participating bloggers, I wanted to note that it must be very obvious now to the officials at whatever censorship or information control agency in this country that censorship is not the solution anymore. The same way satellite broadcasting did few years ago, the internet has won the censorship battle. Today with a blogging platform like Google, a blog address can be changed in 2 seconds and it takes as much to update an aggregator addresses or redirecting your feed through feedBurner or similar services. Technology work for everyone and even if a whole site like YouTube gets censored, mirrors and proxies get created to mitigate these actions.

I urge our decision makers to opt out of these stupid strategies and to accept the dialog with everyone. Bad ideas won’t survive a public and free debate. Extreme and fundamentals ideas and their supporters are partly justified and by government fear of debating them.

Oppression always gives birth to violence, where sometimes we end up in the worst case scenario. And we, the citizen of this country are taken as hostages, where we should be shaping this country the way WE WANT, not what the government wants, not what the opposition wants!!!!

Tuesday, December 25, 2007

ملزومة لعبد الرحمان الكافي


والله يا جماعة سامحوني اذا كان هذه الملزومة للمرحوم الشيخ عبد الكافي فيها كلمة بذيئة تتعاود برشا لكن لزوم القافية آش بش تعمل !!
خويا الله يهديه جابلي هالنص في منشورة لقاها في دار بابا الله يرحمو و لكن الحمدالله لقيت النص في مدوّنة ابن عمي ازواو الله يرحم والديه. شوفوا الرجال في وقت القهرة آش كان يقولوا



الصبر لله و الرجــــــوع لربي …… أما الدنيا و اهلها في زبّي

الرجــــــــــــاء في المولى ……..… أما الدنيا و اهلها مجمولة

جميع الدول الكل دولـة دولــــــــــة … اللي ظهر منها و اللي ڨعد متخبي

برياسها بملـــوكها بالصـــولة …..... بتيجانهم بعروشهم في زبّي


باللي فيــــــــــــــــــــــها ………... برياسها بسلطانها بواليها

أبيها بمقيمها بقاضيها ……….… أبباصها بإمامها بالربي

بشيخ الاسلام بعدولها بمفتيها ……. المدير و المراقبة في زبّي


على والــــــــــــــــــــــــة ………. حكامها و ﭬياد كل عمالة

الشيخ و الهيدوك و اللــي بماله … و اللي صندوقه بالفلوس معبي

التاجر و الفلاح و البطــــــالة ……. الناس الغنيا كسبهم في زبّي


زيد اللوســــــــــــــــــــــي ….… و اللي يصدر في الأحكام حتى بروسي

و كل ما يسمي الحاكم دوسي …… حتى التريبونال و الجوج دو بي

وكيل الدولة تونسي أو سوسي …. الرئيس و الأعضاء حكمهم في زبّي


ما ننســــــــــــــــــــــاوش ……... الكاهية و وظيفته و باش شاوش

و كذلك اللي قراو أو ما قراوش … و اللي عمل طربوش ولا كيبي

البوليس و الجادارمي و الشاوش .. أعوان الحكومة بكلهم في زبّي


العالم و الكــــــــــــــــــاتب …….. و اللي توظف في أعلى المراتب

و اللي تسمى و صار ياخذ راتب … و اللي يهذب في العقول يربي

و معلم الصبيان في المكاتب ……. و المؤدبين عقولهم في زبّي


وزير العدليــــــــــــــــــــة ……… و مديرها و نائب الداخلية

و شيخ المدينة و رايس الجمعية … لو كان يكون جنسه عربي

و وزير القلم و قايد الحربية ……. بسلاحهم و اسطولهم في زبّي


المتكـــــــــــــــــــــــــــــــبر …….. المستبد في الخلق و المتجبر

و اللي ركب على الخيول العبر ….. و اللي يسكن في قصر ولا ﭬربي

و اللي خطب بالكذب فوق المنبر … أهل السياسة أفكارهم في زبّي


المدمــــــــــــــــر ……………... و اللي بعثاته فرانسا معمر

العواد و القصاب و اللي يزمر …... كذلك الدرويش و المتنبي

شيخ الطريقة إذا بدا متخمر …….. ببركته و بنادره في زبّي


الشيخ و التلمـــــــودة …………. و اللي لبس أنتيكة ولا مودة

و اللي سماوها الشابة الخندودة …. و اللي عشق أم الغثيث مجبي

و كل يد للبوس هي ممدودة …… عوض نقبلها نحطها في زبّي


هاكة هــــــــــــــــــــــــــو ……. و اللي ما عجبوش ياخذه في الصوة

ربي خلقني ليه عبده هو ……. لا نخاف لا نذل و لا نخبي

أصغو كلامي يا ذراري حوة …. و إذا ما فهمتوش يدكم في زبّي


إفهم تـــــــــــــــــــوة ……… خيار الحديث ﭬصاص موشي دوة

إذا تجيني من جانب الأخوة … أنا خديم عبد مطيع ليك مربي

إذا تقلي حبني بالقوة ……... نقلك استنى لين نشاور زبّي


حلفت يميــــــــــــــــــــني …. لا نخضع لمخلوق لو يغنيني

الموت مرة برك يا صاغيني ..و القسم مسوﭬر في كفالة زبّي


اللي مات تهنـــــــــــــــى …. و الموت أحسن من حياة المنة

العز في النار و لا الذل في الجنة ..موت الشرف و لا حياة الكبي

هذا فكري صغت بيه الغنة ….صححتها و طبعت فيها بزبّي

Monday, December 24, 2007

Tuesday, December 18, 2007

أبوالعلاء المعري : من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ


من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، أُذكَرُ فيه بغير ما يجبُ

يُظَنُّ بيَ اليُسرُ والديانةُ والعلـ ـلمُ، وبيني وبينها حُجُبُ

كلُّ شهوري عليّ واحدةٌ، لا صَفَرٌ يُتّقى ولا رجبُ

أقررْتُ بالجهل، وادّعى فَهَمي قومٌ، فأمري وأمرُهم عجَبُ

والحقُّ أني وأنهم هدرٌ، لستُ نجيباً، ولا همُ نُجُبُ

والحالُ ضاقتْ عن ضمِّها جسدي؛ فكيف لي أن يضمّه الشَّجَبُ؟

ما أوسعَ الموت، يستريح به الجسـ ـم المعنّى، ويخفتُ اللَّجَبُ

Saturday, December 15, 2007

أبو فراس الحمداني:أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ


أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، و إنْ جمعتنا في الأصولِ المناسبُ

فأقْصَاهُمُ أقْصَاهُمُ مِنْ مَسَاءتي، وَأقْرَبُهُمْ مِمّا كَرِهْتُ الأقَارِبُ

غَرِيبٌ وَأهْلي حَيْثُ مَا كانَ ناظِري، وَحِيدٌ وَحَوْلي مِن رِجالي عَصَائِبُ

نسيبكَ منْ ناسبتَ بالودِّ قلبهُ وجاركَ منْ صافيتهُ لا المصاقبُ

و أعظمُ أعداءِ الرجالِ ثقاتها و أهونُ منْ عاديتهُ منْ تحاربُ

وَشَرّ عَدُوّيْكَ الّذي لا تُحَارِبُ، و خيرُ خليليكَ الذي لا تناسبُ

لقد زدتُ بالأيامِ والناسِ خبرة ً و جربتُ حتى هذبتني التجاربُ

وَما الذّنبُ إلاّ العَجزُ يَرْكبُهُ الفَتى ، و ما ذنبهُ إنْ طارتهُ المطالبُ

وَمَن كان غَيرَ السّيفِ كافِلُ رِزْقِهِ فللذلِ منهُ لا محالة َ جانبُ

وَمَا أُنْسُ دارٍ لَيْسَ فِيهَا مُؤانِسٌ، و ما قربُ قومٍ ليسَ فيهمْ مقاربُ ‍!؟