Thursday, April 17, 2008

نقطة استفهام ؟ أين الحقيقة ؟؟


نصبت خيمة في منطقة عائشة أم شويشة بتبسة
العائلات التونسية النازحة ترفض العودة
تبسة - زرفاوي عبد الله


لا زالت عشرات العائلات التونسية متمركز بمنطقة عائشة أم شويشة بقرية عقلة أحمد، 24 كلم شرقي دائرة بئر العاتر بولاية تبسة. وقدّر مصدر رسمي عدد النازحين بنحو 135 شخص يقيمون بصفة غير شرعية بالتراب الجزائري منذ ثلاثة أيام.

استنادا لتصريحات بعض المواطنين التونسيين المتواجدين بإقليم بلدية بئر العاتر، فإن السلطات التونسية اعتمدت ''سياسة الصمت'' حيال الوضعية المزرية لأبناء معتمدية ففصة، خاصة قرية أم لقصاب في بلدية أم العرائس التي تنحدر منها عائلات عبيدي، وغوادية المنتسبة لعرشي أولاد سلامة وأولاد وصيف.

العائلات النازحة التي نصبت خيمتها بعقلة أحمد، والتي زرناها أمس، عبّرت لنا عن تذمرها من أوضاعها المزرية سيما تفشي البطالة والفقر والأمراض وحرمان أبنائهم من الحق في التمدرس والعمل. ويضيف مواطن آخر أن الحوض المنجمي التونسي (ففصة، الرديف، أم العرائس) شهد الأسبوع المنصرم مظاهرات تحوّلت إلى أحداث شغب رفع خلالها المتظاهرون شعار ''أموال الشعب في القصور وأبناء الشعب في الخيام''، تعبيرا عن درجة التذمر الذي انتشر لدى الفئات العاطلة عن العمل في هذه المناطق. وقد نشر الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي صورا حية لهذه المظاهرات على موقع بشبكة الأنترنت.

واكتفت الأجهزة الأمنية الجزائرية (حرس الحدود، الدرك الوطني...) بمراقبة الأوضاع عن كثب، وحرصت على عدم تعرض المواطنين التونسيين لأي مكروه، كما أخضعت النازحين لفحوصات طبية، وطلبت من العائلات المعنية عدم تقدمهم في التراب الجزائري أكثر من الوضعية الحالية.

واصطفت شاحنات وحافلات نقلت أكثر من 200 عنصر لقوات الأمن التونسية دون أن تتخذ أي إجراء تجاه النازحين، ويبدو أن صمت السلطات التونسية ينم عن رغبتها في مبادرة السلطات المحلية لولاية تبسة بطرد العائلات النازحة. كما تنقل إلى عين المكان القنصل العام الجزائري بففصة رفقة ممثلين عن السلطات المحلية بولاية ففصة التونسية وتحاوروا مع العائلات التونسية واستمعوا لانشغالاتهم محاولين إقناعهم بالعودة دون جدوى.

وفي غضون ذلك قام سكان دوار عائشة أم شويشة بقرية عقلة أحمد بتموين العائلات النازحة بالمواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال بعد أن جمعوا مبلغا من المال صرف في توفير هذه المواد وتوزيعها على الوافدين الأشقاء.



(المصدر: صحيفة "الخبر" (يومية – الجزائر) الصادرة يوم 17 أفريل 2008)





سفارة الجمهورية التونسية بالجزائر توضح:

''مخترقو الحدود مجرد مهربين وخارجين عن القانون''



أكدت السلطات التونسية بأن العائلات التونسية التي اخترقت الحدود الجزائرية، لا تعدو أن تكون ''من المهربين والخارجين عن القانون''.

أصدرت سفارة الجمهورية التونسية بالجزائر، أمس، بيانا ردا على ما جاء في ''الخبر''، في عدد أول أمس، مؤكدة فيه ''استياءها لما جاء في الموضوع''، حيث اعتبرته ''معلومات مغلوطة حول الأوضاع الاجتماعية لسكان إحدى المناطق التونسية على الشريط الحدودي''.

وقالت في ختام بيانها بأن ''الأشخاص الذين اخترقوا الحدود ليسوا سوى عدد من المهربين والخارجين عن القانون''، وأنهم ''ممن تم تضييق الخناق عليهم من قبل قوات الحدود التونسية والجزائرية، ومنعهم من المتاجرة بالسلع المهربة وإلحاق المزيد من الأضرار باقتصاد البلدين''.

واعتبرت السفارة ''أن النظام التونسي حرص على القضاء على كل مظاهر الفقر والعوز منذ فجر الاستقلال''، مشيرة إلى نسبة النمو المحققة في تونس والتي قاربت 5, 5سنويا. وذكر البيان بأن ''تونس تعتمد على تنفيذ مختلف البرامج والمشاريع التنموية''. وفندت السفارة ''أن يكون الأمن التونسي قد منع بعض الأشخاص من مغادرة التراب التونسي''، وأن لا أساس لوجود أمراض وتدني للأوضاع المعيشية، حيث أكدت بأن ''النهضة الشاملة في تونس انتفعت بها كل الجهات والشرائح''.



(المصدر: صحيفة "الخبر" (يومية – الجزائر) الصادرة يوم 17 أفريل 2008)

4 comments:

Tunisien said...

One Two Three, Viva lalgerie! :)

أرابيـكا said...

ماعادش انجم نستوعب حتى شيء :)))) حالة عامّة موش كان انا

Wangbu said...

Hello! You have a beautiful site. It is worh visiting.

mandela said...

ثلاثة حصص جديدة لقناة الحوار التونسي
جاهزة للتتنزيل أو التليشارجمون كيما تحبو
http://www.arcoiris.tv/modules.php?op=modload&name=Downloads&d_op=viewdownload&cid=1045